[ad_1]
ماشي غير وجودو قدّام محكمة الأسرة اللي كيخلق الجدل، بل اليوم كيطرح سؤال أكبر وأخطر: واش هاد الكاتب العمومي المثير للجدل ولاّى فعلا كيتحكم فمسار الشكايات؟
حسب معطيات موثوقة، كاينة شكاية رسمية موجهة ضدّو للمحكمة الابتدائية بطنجة، ورغم مرور أكثر من أسبوعين، مازال ما وصلاتش للدائرة الأمنية المختصة، مصيرها فحال شكايات أخرى كتقدم ضدو، نفس السيناريو كيتكرر مع شكايات أخرى راكدة عند قائد الملحقة منذ شهور طويلة بلا أي تحريك. هاد الوضع كيخلّي بزاف ديال المواطنين يحسو أن أصواتهم ما كتوصلش، وأن الشكايات ديالهم كتضيع وسط طريق غامض وكأن شي أيادي خفيّة كتكبح أي إجراء ضدّو.
الأخطر أن الكاتب العمومي ما كيتوقفش على التهديد العلني، حيث كيتبجّح بجملة صادمة: “جري طوالك ما تدي مني والو… شكايتك ما تقضي والو حيت حاكمينها”، هاد الكلام خلا الشكوك تكبر وسط الرأي العام بأن كاين تساهل خطير معاه، خصوصا وأنه مازال كيمارس نشاطو قدّام المحكمة بلا خوف.
القضية ماشي جديدة، حيث الرجل سبق وتورط فشكايات متعددة، مستعملا علاقات مزعومة كدرع واقٍ من أي متابعة، والأدهى من ذلك، أنه زاد فتح محل جديد بلا ترخيص، متحديا السلطات اللي كاتشن حملات على محلات أخرى غير مرخصة، لكن كتغض الطرف على محلو.
مواطنون فطنجة كيعبّرو اليوم عن عضبهم وكيطالبو وكيل الملك والوكيل العام بتدخل عاجل وفتح تحقيق شامل فهاد “البلوكاج” الغامض لمسار الشكايات، وتحديد المسؤولين على هاد الوضع، لأن استمرار هاد الحالة كيضرب فالثقة ديال الناس فالمؤسسات، وكيعطي انطباع خطير: أن بعض الأشخاص ممكن يكونو فعلا فوق القانون.
[ad_2]
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

