[ad_1]
أكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيسة الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو تعزيز البنية التحتية الرقمية، في إطار تنفيذ المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا، مشيرة إلى أن الجهود المبذولة مكنت من توسيع التغطية في مختلف أنحاء المملكة.
وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الاثنين 3 نونبر 2025، أن الشطر الأول من المخطط (2018-2024) أسفر عن تغطية أزيد من 10 آلاف و660 منطقة بخدمات الجيلين الثاني والثالث والرابع من الاتصالات.
وأضافت أن الشطر الثاني من البرنامج، الذي تم إطلاقه مؤخراً، يستهدف تغطية 1800 منطقة قروية إضافية في أفق سنة 2026، وذلك بتمويل من صندوق الخدمة الأساسية. كما أبرزت أن تعميم المشاركة في البنيات التحتية بين المتعهدين ساهم في خفض أسعار الألياف البصرية بنسبة 20%، ورفع سرعة الإنترنت إلى 1 جيغابيت في الثانية.
وفي سياق متصل، كشفت الفلاح السغروشني عن مبادرة “VSAT”، الهادفة إلى توفير تغطية إنترنت عبر الأقمار الاصطناعية للمناطق النائية، مشيرة إلى أن المشروع يستفيد من دعم مالي يصل إلى 2500 درهم لكل اشتراك، لفائدة نحو 4000 مستفيد سنوياً.
أما بخصوص تقنية الجيل الخامس (5G)، فأفادت الوزيرة بأنه تمت المصادقة على مشاريع المراسيم الخاصة بمنح تراخيص استغلال شبكات 5G، مع استثمارات مرتقبة تناهز 80 مليار درهم بحلول عام 2035. وأكدت أن المرحلة الأولى من تفعيل هذه التقنية ستنطلق قريباً في عدد من المدن المغربية، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى جعل المملكة ضمن الدول الرائدة رقمياً على الصعيد الإقليمي.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن التحول الرقمي يمثل ركيزة أساسية لتنمية الاقتصاد الوطني، مشددة على مواصلة الجهود لتعميم الولوج إلى الإنترنت عالي السرعة وضمان العدالة الرقمية بين جميع جهات المملكة.
[ad_2]
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

