[ad_1]
سجّل المنتخب الوطني المغربي تقدمًا جديدًا في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الصادر اليوم الخميس 18 شتنبر 2025، بعدما ارتقى إلى المركز الحادي عشر عالميًا، متقدماً بمركز واحد عن آخر ترتيب. وبلغ رصيد “أسود الأطلس” 1706.27 نقطة، مستفيدين من تراجع المنتخب الألماني إلى المركز الثاني عشر، بعد خسارته في أولى مبارياته ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ليغيب عن قائمة العشرة الأوائل لأول مرة منذ أكتوبر 2024.
وبهذا الترتيب، يكون المنتخب المغربي قد استعاد المرتبة التي سبق له أن احتلها في أبريل 2023، ليواصل بذلك تأكيد مكانته بين كبار كرة القدم العالمية. ويأتي المغرب خلف كرواتيا وإيطاليا، في حين تقدمت إسبانيا إلى صدارة التصنيف، متجاوزة الأرجنتين التي تراجعت إلى المركز الثالث، فيما ارتقت فرنسا إلى المركز الثاني، وعادت البرتغال إلى المراكز الخمسة الأولى، مستفيدة من تراجع البرازيل.
على المستوى الإفريقي، حافظ المغرب على موقعه كأفضل منتخب في القارة، متقدماً على السنغال التي احتلت المركز 18 عالمياً، ومصر التي تراجعت إلى المركز 35، ثم الجزائر التي فقدت مركزين لتستقر في المرتبة 38.
التصنيف عرف أيضًا صعودًا لافتًا لعدد من المنتخبات، أبرزها سلوفاكيا التي تقدمت عشرة مراكز دفعة واحدة لتدخل نادي الخمسين الأوائل، إضافة إلى منتخبات أخرى مثل غامبيا، مدغشقر، باراغواي، أوغندا، ليبيا وسورينام، التي حققت بدورها قفزات معتبرة. وواصلت كندا، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم 2026، تحسين ترتيبها بالوصول إلى المركز 26، وهو أفضل مركز لها منذ إطلاق التصنيف سنة 1993، وهو الإنجاز ذاته الذي حققته كوسوفو باحتلالها المركز 91.
هذا التقدم الجديد يكرّس استمرارية المنتخب المغربي في دائرة المنافسة العالمية ويعكس نضج المجموعة الوطنية تحت قيادة وليد الركراكي، في ظل طموحات مشروعة لدخول نادي العشرة الأوائل قريبًا.
[ad_2]
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

