[ad_1]
تشهد السواحل الغربية لشبه الجزيرة الإيبيرية حالة من الترقب خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب العاصفة ما بعد الاستوائية “غابرييل” من جزر الأزور التابعة للبرتغال. ويأتي هذا التطور الجوي وسط تساؤلات كثيرة حول مدى إمكانية امتداد تأثير هذه العاصفة إلى شمال المغرب، خاصة في مدن كطنجة وتطوان والعرائش.
بحسب ما نقلته وكالات أنباء دولية، فقد أصدرت السلطات البرتغالية تحذيرات من رياح قوية وأمواج عالية وأمطار غزيرة قد تضرب جزر الأزور بفعل اقتراب “غابرييل”، التي كانت في الأصل إعصارًا استوائيًا قبل أن تتراجع قوته تدريجيًا. ورغم تصنيفه الحالي كعاصفة ما بعد استوائية، إلا أن المختصين لا يستبعدون حدوث اضطرابات جوية واضحة فوق المحيط الأطلسي، يمكن أن تمتد نحو السواحل الغربية لأوروبا.
إسبانيا بدورها بدأت بمراقبة تحركات “غابرييل” عن كثب، خاصة في ظل توقعات تشير إلى احتمال وصول كتل هوائية رطبة وممطرة إلى شمال وغرب البلاد، مما قد يؤدي إلى اضطرابات جوية متفاوتة.
أما بالنسبة للمغرب، فإن المعطيات الحالية لا تشير إلى وجود تهديد مباشر. وتشير التقديرات إلى أن تأثيرات العاصفة على التراب المغربي قد تقتصر على رياح معتدلة وسحب كثيفة وأحيانًا زخات مطرية متفرقة، خصوصًا في المناطق الشمالية والغربية من المملكة. كما أكد مصدر من مديرية الأرصاد الجوية الوطنية أن الحالة الجوية لا تدعو للقلق، وأن التطورات تتم مراقبتها بدقة، مع دعوة المواطنين إلى متابعة الأخبار من المصادر الرسمية وتجنب الإشاعات.
ويُشار إلى أن شهر شتنبر يُعد من الفترات التي تنشط فيها الأعاصير والعواصف المدارية في المحيط الأطلسي. وفي كثير من الأحيان، تمر هذه الأنظمة بعيدًا عن المغرب، إلا أن بعضها قد يخلف آثارًا غير مباشرة، مثل ارتفاع الأمواج أو اضطرابات جوية خفيفة على السواحل الأطلسية.
في الوقت الراهن، تبقى المملكة في منأى عن الخطر المباشر، إلا أن يقظة الأرصاد الجوية والتواصل المستمر مع المواطنين يظلان من أهم وسائل التفاعل مع مثل هذه الحالات، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي أصبحت تفرض مفاجآت غير متوقعة حتى في مناطق كانت سابقًا بمنأى عن الأعاصير.
[ad_2]
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

