[ad_1]
تعيش العصبة الجهوية طنجة تطوان الحسيمة لكرة القدم مرحلة انتخابية حاسمة، أفرزت مشهداً تنافسياً بين مرشحين بارزين: عبد اللطيف العافية وعمر العباس، ورغم أن كلاهما يسعى إلى إقناع الأندية ببرنامجه، إلا أن أسلوب كل منهما يكشف عن اختلاف جوهري، يضع تجربة العافية في موقع قوة مقابل محدودية العباس.
العباس.. حملات رقمية بلا امتداد واقعي
يعتمد عمر العباس بشكل كبير على الفضاء الافتراضي، وخاصة موقع “فيسبوك”، كمنصة لعرض أفكاره ومواقفه، ورغم أن هذا الاختيار يتيح له الظهور بشكل متكرر أمام المتابعين،إلا أن مختصين يرون أنه يظل بعيداً عن جوهر العمل الرياضي الذي يتطلب تواصلاً مباشراً مع الأندية، فالتفاعل الرقمي قد يمنح ضجة إعلامية عابرة، لكنه لا يبني الثقة الحقيقية ولا يجيب على تساؤلات ميدانية دقيقة، كتلك المتعلقة بالتدبير المالي أو اللوجستيكي أو حتى بالرهانات المستقبلية للعصبة، خصوصا في زمن الذكاء الاصطناعي الذي أصبح يسهل الأمور، فبضغطة زر تعطيه تقرير عن العصبة وتطلب منه سكريبت لفيديو تحليلي للظهور بمظهر المنقد ينجزه لك في الحين، لكن الواقع شيئ آخر.
حتى رؤساء الأندية، أشعرت بحسب ما يتداول داخل الكواليس، تحتاج أكثر إلى حوار واقعي مع من سيقود المرحلة المقبلة، لا إلى منشورات افتراضية لا تتجاوز حدود الشاشة.
العافية.. خبرة ميدانية وواقعية عملية
على النقيض، يختار عبد اللطيف العافية أن يكون قريباً من الأندية على أرض الواقع، لقاءاته المباشرة مع المسيرين والفاعلين تمنحه قدرة أكبر على الإصغاء لانتظاراتهم، ومناقشة التفاصيل التي لا تُختزل في منشور أو فيديو قصير على وسائل التواصل، ونادرا ما يظهر العافية وحيدا، فأغلبية الصور يظهر رفقة رؤساء الأندية ما يعزز قدرته على المشاركة.
تجربة العافية السابقة في التدبير، والتي تميزت بالشفافية والانفتاح، تجعل منه مرشحاً يحظى بمصداقية خاصة. فالأندية ترى فيه شخصية قادرة على تحويل الوعود إلى برامج عملية، وعلى جعل العصبة فضاءً للتطوير بدل الاقتصار على الخطاب.
مقارنة تكشف التناقض
منهج العباس: حضور قوي على “فيسبوك”، وضعف على الميدان
منهج العافية: حضور متواصل في الميدان، وتواصل مباشر مع المعنيين بالقرار.
خطاب العباس: شعارات وفيديوهات في العالم الافتراضي.
خطاب العافية: برامج واقعية تنطلق من تجربة وخبرة ملموسة.
صورة العباس: مرشح يعتمد على المتابعين الافتراضيين.
صورة العافية: مرشح يحظى باحترام الأندية من خلال عمله الواقعي.
الحسم بيد الأندية
بين مرشح يراهن على الشاشات ومرشح يراهن على الميدان، يبقى الخيار النهائي بيد الأندية، التي تبدو أكثر ميلاً لمن يمنحها وضوحاً في الرؤية وقرباً في التواصل، وهنا، يبرز عبد اللطيف العافية كخيار عملي واقعي، في مقابل محدودية الأسلوب الافتراضي الذي يطبع حملة منافسه عمر العباس.
[ad_2]
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

