[ad_1]
عبّرت الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات ـ فرع الجنوب عن قلقها البالغ وتنديدها الشديد بالوضعية “الكارثية وغير المسبوقة” التي يعرفها ميناء طنجة المتوسط في ما يخص عبور شاحنات النقل الدولي للبضائع، معتبرة أن التأخير الكبير والاختناق الحاصل في الميناء يهددان بشكل مباشر صادرات المنتوجات الفلاحية والبحرية المغربية.
وأكدت الجمعية، في بيان لها عقب اجتماع طارئ مع مهنيي القطاع ومجموعة من الفاعلين الاقتصاديين بجهة سوس ماسة والأقاليم الجنوبية، أن شاحنات نقل المنتوجات الفلاحية والبحرية الموجهة نحو الأسواق الأوروبية تبقى عالقة بميناء طنجة المتوسط لأزيد من ثلاثة أيام، في حين لا تتجاوز مدة معالجة الشاحنات المحملة بمنتوجات صناعية لفائدة شركات أوروبية 12 ساعة فقط، وهو ما اعتبرته “مفارقـة صادمة ومستفزة”.
وأوضحت الجمعية أن هذه الوضعية تتسبب في خسائر مالية جسيمة للناقلين والمصدرين على حد سواء، وتشكل تهديدًا مباشرًا للقدرة التنافسية للمنتجات المغربية التي تمثل العمود الفقري لاقتصاد الجهة.
وطالبت الجمعية، في ختام بيانها، بـ”تدخل وطني عاجل وحاسم” من طرف جميع المؤسسات المعنية، قصد إيجاد حلول جذرية ومستدامة تضمن انسيابية دائمة وعادلة لجميع الصادرات المغربية عبر ميناء طنجة المتوسط.
[ad_2]
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

